ابراهيم عاملي ( موثق )
62
تفسير عاملي ( فارسي )
خواهند بود زيرا آن موجبات برتريهاى اولى و مقام خلافت و سجدهى ملائكه را لغو نموده و از آن استفاده نكردهاند و خلاصهى همهى اين مطالب اين است كه : سجدهى ملائكه و سكناى در بهشت كه خوشى كامل است براى بشر ممكن نيست چون آفرينش او كه خلافت در زمين و مظهريت قدرت و نمايندگى نيروهاى ممكن و مختلف در آفرينش است ناچار مقرون با ابليس و حيرت و سرگردانى و محروميّت است و اين گرفتاريها مستلزم زندگى در روى زمين است پس از اول كه گفت آدم را خليفه در زمين مىخواهم بكنم يعنى بموجبات مثبت و منفى مىآفرينم و بهشت و آسايش بمناسبت زندگى آينده و امكان عقلى اسم برده است كه شما بفهميد با اين ساختمان بدن آن طور زندگى يكنواخت و هميشگى ممكن نيست از همين جهت كلمهى ابليس گفت كه لوازم حيات اين زمين همان حيرت و سرگردانى است و گفت به زمين فرود آئيد كه زمين تيرگى و حيات و فرود آمدن و گرفتاريها و جور بجور شدن و بالا و پائين رفتن زندگى انسان است . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 40 تا 46 ] يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 40 ) وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِه وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ( 41 ) وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 42 ) وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ( 43 ) أتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أفَلا تَعْقِلُونَ ( 44 ) وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ ( 45 ) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْه راجِعُونَ ( 46 )